ضرب صراخ هدير عبد الرزق وأوتاكا وهما بينطوا وسط القاعة كأن المسرح بيتهز من الضحك والهيجان، الجمهور يقوم واقف ويصفق، يدخل معاهم فرقة مياس الراقصة بحركات مجنونة تخلي المكان نار، يجي ثنائي بلعربي يكملوا المشهد بمقلب سخيف يخلي الكل يصرخ ويضحك، وبعدها المطر ينزل فجأة وكلهم يرقصوا تحت المية زي فيلم قديم، الجو ينقلب حفلة عربية صاخبة صوتها يوصل للشارع وماحدش عايز الليلة تخلص.